البرنامج الموسوعي الجامع

البرنامج الموسوعي الجامع

ثانيًا: المعنى الاصطلاحي لكلمة الإلحاد في التراث العربي إلى المعاجم الحديثة

61 views

الاصطلاح: هو إطلاق لفظ على شيء (سواء كان هذا الشيء معنويًّا أو حسيًّا)، وذلك بعد نقله عن موضوعه الأول كاللغة مثلا، وذلك لمناسبة حاصلة بينهما.

قال التهانوي في كشافه: «هو العرف الخاص، وهو عبارة عن اتفاق قوم على تسمية شيء باسم بعد نقله عن موضوعه الأول لمناسبة بينهما، كالعموم والخصوص، أو لمشاركتهما في أمر أو مشابهتهما في وصف أو غيرها»([1]).

فالمصطلح لا يصير مصطلحًا هكذا في الحقيقة مرة واحدة، بل يتم استعماله من قبل طائفة خاصة لمعنى خاص بصورة تدريجية وموسعة، إلى أن يصير هذا اللفظ عند الإطلاق بمرور الزمن حقيقة عند هذه الطائفة.

ومصطلح الإلحاد يعني عند الإطلاق في الأوساط العلمية وفي مجتمعاتنا على «إنكار الوجود الإلهي»([2])، إلا أن هذا اللفظ (الإلحاد) لم يكن ذا اختصاص بهذا المعنى في بداية الإسلام، ولم يتمحض لمعنى الإنكار واللادينية إلا متأخرًا وإن بقي اتجاه لاستعماله في كل ميل عن الدين الإسلامي.

وعلى هذا فمصطلح الإلحاد في الحقيقة للناظر بعمق لكتب التراث خاصة المتقدمة منها لا يراه بعيدًا عما قررناه من المعنى اللغوي، وذلك جريًا على استعمال القرآن الكريم للفظة في هذه الآيات:

أولًا: قوله تعالى: {وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ وَذَرُواْ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ أَسۡمَٰٓئِهِۦۚ سَيُجۡزَوۡنَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} [سورة الأعراف: 180].

ثانيًا: قوله تعالى: {وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّهُمۡ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُۥ بَشَرٞۗ لِّسَانُ ٱلَّذِي يُلۡحِدُونَ إِلَيۡهِ أَعۡجَمِيّٞ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيّٞ مُّبِينٌ} [سورة النحل: 103].

ثالثًا: قوله تعالى: {إِنَّ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا لَا يَخۡفَوۡنَ عَلَيۡنَآ} [فصلت: 40].

رابعًا: قوله تعالى: {إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلۡنَٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءً ٱلۡعَٰكِفُ فِيهِ وَٱلۡبَادِۚ وَمَن يُرِدۡ فِيهِ بِإِلۡحَادِۢ بِظُلۡمٖ نُّذِقۡهُ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ} [الحج: 25].

فاستمد العلماء -علماء المسلمين- في بداية الأمر من هذه الآيات إطلاق لفظ الإلحاد على من حصل منه ميل عن الدين الإسلامي خاصة، سواء كان ميلا عن أصول الدين بابتداعه فيها، أو ميلا عن الإسلام بالكلية إلى دين آخر أو إلى اللادين، وذلك كما في عبارة الطبري رحمه الله: «وأما قوله: {ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ}، فإنه جل ثناؤه أنبأ عباده عن نسبة عيسى، وأنه ابن أمِّه مريم، ونفى بذلك عنه ما أضاف إليه الملحدون في الله جل ثناؤه من النصارى، من إضافتهم بنوَّته إلى الله عز وجل، وما قَرَفَتْ أمّه به المفتريةُ عليها من اليهود»([3])، فأثبت وصف الإلحاد هنا لمن يعترف بوجود إله، لكنه مائل عن الإسلام؛ وهم النصارى بقولهم: إن عيسى ابن الله، وذلك كعبارة الإمام أبي منصور الماتريدي في تفسيره حيث يقول: « التسبيح: هو تمجيد الرب وتنزيهه عما قالت الملحدة فيه من الولد وغيره»([4]).

وقال الإمام الطبري أيضًا: «إن قوله: { لَّسۡتَ مِنۡهُمۡ فِي شَيۡءٍ} [الأنعام: 159]: إعلام من الله نبيَّه محمدًا صلى الله عليه وسلم أنه من مبتدعة أمته الملحدة في دينه بريء، ومن الأحزاب من مشركي قومه، ومن اليهود والنصارى»([5])، فأثبت وصف الإلحاد للمبتدعة في أصول الدين.

وفي تفسير الآية الأولى قال الطبري: «عن ابن عباس: { وَذَرُواْ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ أَسۡمَٰٓئِهِ}، قال: إلحاد الملحدين: أن دعوا (اللات) في أسماء الله»([6])، فأثبت وصف الإلحاد هنا كذلك لمن يعترف بوجود الله.

ولذلك قال أبو منصور الأزهري (ت: 370) في الزاهر: «الإلحاد الميل عن طريق الإسلام، قال الله عز وجل: {إِنَّ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا} أي يجوزون ويعدلون»([7])، وقد ذكر -رحمه الله- بعد ذكره الإلحاد الكفرَ بأنواعه، ثم قال مبينًا: «وأما كفر الذي يعطل الربوبية وينكر الخالق سبحانه وتعالى عما قالوا فإنه يسمى دهريًّا وملحدًا»([8]).

لكننا نرى اتجاهًا بعد ذلك يعمد إلى تضييق معنى اللفظة وذلك باستبعاد إطلاق لفظة (الإلحاد) على المبتدعة من المسلمين في أصول الديانة كما في تفسير ابن فورك (ت 406هـ) حيث قال في تفسير قوله تعالى: {ثُمَّ إِنَّكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عِندَ رَبِّكُمۡ تَخۡتَصِمُونَ}:

«معنى الاختصام: رد كل واحد من الاثنين ما أتى به الآخر على جهة الإنكار له، فقد يكون أحدهما محقًّا والآخر مبطلًا، كاختصام الموحِّد والملحد»([9]).

ثم نرى الإمام الزمخشري في الكشاف يجعل الملحد مصطلحًا يطلق على اللاديني، في مقابلة الديني -وهو استعمال المعاصرين- فيقول في تفسير قوله تعالى: { لِّسَانُ ٱلَّذِي يُلۡحِدُونَ إِلَيۡهِ أَعۡجَمِيّٞ}: «يقال: ألحد القبر ولحده، وهو ملحد وملحود، إذا أمال حفره عن الاستقامة، فحفر في شق منه ثم استعير لكل إمالة عن استقامة، فقالوا:

ألحد فلان في قوله، وألحد في دينه. ومنه الملحد؛ لأنه أمال مذهبه عن الأديان كلها، لم يمله عن دين إلى دين»([10]). وهذه العبارة تابعه عليها الإمام الرازي([11]) والنسفي في تفسيره([12]).

ونرى اتجاهًا، وهو اتجاه سيسود بعد ذلك في كتب كثير من المتأخرين، يجعله في مقابلة (الدَّهري) وهو الذي يقول: العالم موجود أزلًا وأبدًا لا صانع له([13])، قال الإمام الغزالي: «الدهريون طائفة من الأقدمين جحدوا الصانع المدير للعالم وزعموا أن العالم لم يزل كذلك بلا صانع ولم يزل الحيوان من نطفة، والنطفة من حيوان كذلك كان، وكذلك يكون أبدًا وهؤلاء هم الزنادقة»([14])، وقال التهانوي في الكشاف: «الدَّهرية: فرقةٌ من الكفار ذهبوا إلى قدم الدَّهر واستناد الحوادث إلى الدهر، كما أخبر الله تعالى عنهم بقوله: {وَقَالُواْ مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا نَمُوتُ وَنَحۡيَا وَمَا يُهۡلِكُنَآ إِلَّا ٱلدَّهۡرُ} كذا في شرح المقاصد، وذهبوا إلى ترك العبادات رأسًا لأنها لا تفيد، وإنَّما الدهر بما يقتضيه مجبول من حيث الفطرة على ما هو الواقع فيه، فما ثم إلا أرحام تدفع، وأرض تبلع، وسماء تقلع، وسحاب تقشع، وهواء تقمع، ويسمون بالملاحدة أيضًا»([15]).

نرى هذا الاتجاه في صحاح الجوهري([16])، ثم إمام الحرمين حيث يقول في نهاية المطلب من كتب الشافعية: «وسُمي القائلون بقدم العالم دهريةً، وقد يطلق الدهر، ولا يراد به الزمان، وهو معنى تسمية الملحدة دَهْرية، فإنهم يضيفون مجاري الأحكام إلى الدَّهر»([17])، وقد سرى هذا للإمام النووي وللمدرسة الشافعية بأكملها حيث يقول الإمام النووي بأن: «الشيخ الذي أتت عليه دهور دُهري بالضم، وللملحد دَهري بالفتح»([18]).

إلا أنه ومع ذلك فقد بقي لفظ الإلحاد في التراث الإسلامي أوسع استعمالا، وأكثر عمومية من بقية الألفاظ التي تشير إلى الانحراف العقدي، قال ابن عابدين في حاشيته: «والفرق بين الزِّنديق والمنافق والدَّهري والملحد -مع الاشتراك في إبطان الكفر-:

أن المنافق غير معترف بنبوة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم، والدَّهري كذلك مع إنكاره إسناد الحوادث إلى الصانع المختار سبحانه وتعالى، والملحد -وهو من مال عن الشرع القويم إلى جهة من جهات الكفر مِن ألحد في الدين: حاد وعدل- لا يشترط فيه الاعتراف بنبوة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم ولا بوجود الصانع تعالى، وبهذا فارق الدَّهري أيضًا، ولا إضمار الكفر وبه فارق المنافق، ولا سبق الإسلام وبه فارق المرتد، فالملحد أوسع فرق الكفر حدًّا، أي هو أعم من الكل»([19]).

وقد استقر الأمر في نهاية المطاف في القرن المنصرم والحالي على تخصيص الإلحاد بإنكار الألوهية، ونرى في ذلك تأثرًا واضحًا بالمقابل الأجنبي الذي يستخدم للتعبير عن هذا اللفظ في الأوساط العلمية.

ففي المعجم الفلسفي لمجمع اللغة العربية عرف الإلحاد بأنه: «مذهب من ينكرون الألوهية، والملحد غير مؤله، وهذا معنى شائع في الفكر الإنساني، ويتضمن رفض أدلة المفكرين على وجود الله»([20]).

ويقول جميل صليبا: «والإلحاد -في اصطلاحنا- هو إنكار وجود الله، ولكن الناس يطلقون هذا اللفظ تارة على إنكار وجود الله، وتارة على إنكار علمه وعنايته، أو قدرته وإرادته، ويكفي أن ينكر المرء أصلا من أصول الدين، أو اعتقادًا من الاعتقادات المألوفة أو رأيًا من الآراء الشائعة، حتى يتهم بالإلحاد»([21]).

وجاء في المعجم الفلسفي لعبد المنعم حنفي أن معنى الإلحاد: هو الكفر بالله، والملحد: هو الذي يحكم على عبارة (الله موجود) بأنها قضية كاذبة([22]).

وهذا المعنى الأخير هو في غاية التخصيص في مقابلة المفهوم الأجنبي لكلمة (Atheism) بجانب كونه تخصيص المصطلح الأجنبي نفسه بأحد المذاهب- وهو مذهب يضيق جدًّا من دلالة اللفظة في اللغات الأوربية كما سيأتي توضيحه.

إن السعة الدلالية لكلمة الإلحاد أمر ذو أهمية، ولم يكن أمرًا عبثيًّا في حقيقة الأمر، ولذلك يرى بعض الباحثين أن هذه السعة الدلالية لكلمة (الإلحاد) في المحتوى التراثي العربي ذات ارتباط بوجوده، وأنه من الضرورة بمكان تمييزها لأهميتها، فالمفهوم يرتبط بمعاني الشرك، والربوبية، والتشكك والارتياب، واللاأدرية، بل يرى البعض أن عددًا من هذه المفاهيم مراحل قد يمر بها الملحد الواحد قبل تحوله الكامل للاعتقاد المطلق في عدم وجود إله للكون.

فأول هذه المراحل التشكك، والفرد فيها متشكك، يرى براهين الألوهية لا تكفي لإقناعه، ولا يمكنه في الوقت نفسه تجاهلها.

وثانيها: مرحلة الربوبية، يكون فيها الربوبي مؤمنًا بوجود الله فقط ولا يؤمن بالديانات، فيرفض الرسالات السماوية والرسل، وهو بذلك يختلف عن المشرك الذي يشرك مع الله إلهًا آخر في العبودية، وتقف الربوبية في منطقة الوسط بين الإلحاد والإيمان، فهي من جهة تؤمن بالله أو الخالق أو القوى العليا، ومن جهة تنفي وجود الأديان المرسلة من الله.

أما المرحلة الثالثة: فهي اللاأدرية وفيها لا يرى الفرد إمكانية لإثبات أو دحض وجود الله، ومع ذلك يمكن الحديث عن مؤمن لا أدري وآخر ملحد([23]).

ولذلك فالإلحاد على المستوى الدلالي التراثي -نعني المتأخر منه- فيه من القابلية ليشتمل على أي انحراف خاص باعتقاد الوجود الإلهي، ولذلك سيشمل: المتشكك والربوبي وضد الدين واللاأدري، وسيأتي بيان هذه الأنواع من الإلحاد.

وهذه السعة التي ضيقتها الكثير من المعاجم الحديثة، وكذلك العديد من الباحثين العرب، هي السعة التي طلبها العديد من الفلاسفة الأوربيين عند تعاملهم مع الكلمة المقابلة لكلمة الإلحاد (Atheism).

([1]) انظر: كشاف اصطلاحات العلوم والفنون (1/ 212) للتهانوي، تحقيق: د/ علي دحروج، مكتبة لبنان ناشرون- بيروت، الطبعة الأولى، 1996م.

([2]) انظر: أجوبة كلامية على الأسئلة العقدية للإلحاد المعاصر (ص10) تأليف: د. سونيا لطيف الهلباوي، مركز إحياء للبحوث والدراسات ، القاهرة، 1443هـ- 2021م.

([3]) انظر: تفسير الطبري (6/ 413) تحقيق: أحمد محمد شاكر، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى، 1420هـ- 2000م.

([4]) تأويلات أهل السنة (4/ 4) للإمام أبي منصور الماتريدي، تحقيق: د. مجدي باسلوم، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، الطبعة الأولى، 1426هـ- 2005م.

([5]) المرجع السابق (12/ 273).

([6]) المرجع السابق (13/ 282).

([7]) انظر : الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي (ص248).

([8]) المرجع السابق (ص250).

([9]) انظر: تفسير ابن فورك من أول سورة “المؤمنون” إلى آخر سورة “السجدة”- رسالة ماجستير (2/ 321) تحقيق: علاء عبد القادر بندويش، جامعة أم القرى، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى، 1430هـ- 2009م.

([10]) الكشاف (2/ 635) للزمخشري، دار الكتاب العربي، بيروت، الطبعة الثالثة، 1407هـ.

([11]) انظر: مفاتيح الغيب (20/ 271) للإمام فخر الدين الرازي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الثالثة، 1420هـ.

([12]) انظر: مدارك التنزيل وحقائق التأويل (2/ 234) لأبي البركات النسفي، تحقيق: يوسف علي بديوي، دار الكلم الطيب، بيروت، الطبعة الأولى، 1419هـ- 1998م.

([13]) انظر: الكليات (ص446) لأبي البقاء الكفوي، تحقيق: عدنان درويش ومحمد المصري، مؤسسة الرسالة، بيروت. والطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب من المعول (7/ 459) لابن معصوم، مؤسسة آل البيت لإحياء التراث.

([14]) انظر: حاشية الجمل على شرح المنهج (4/ 434) لسليمان بن عمر بن منصور العجيلي الأزهري المعروف بالجمل، دار الفكر.

([15]) انظر: كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم (1/ 800).

([16]) انظر: الصحاح (2/ 662) للجوهري، تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار، دار العلم للملايين، بيروت، الطبعة الرابعة، 1407هـ- 1987م.

([17]) انظر: نهاية المطلب في دراية المذهب (14/ 326) لإمام الحرمين، تحقيق: أ.د/ عبد العظيم الديب، دار المنهاج، الطبعة الأولى، 1428هـ- 2007م.

([18]) انظر: تحرير ألفاظ التنبيه (ص250) للإمام النووي، تحقيق: عبد الغني الدقر، دار القلم، دمشق، الطبعة الأولى، 1408هـ.

([19]) حاشية ابن عابدين (4/ 241) دار الفكر ، بيروت، الطبعة الثانية، 1412هـ- 1992م.

([20]) انظر: المعجم الفلسفي (ص20) إصدار مجمع اللغة العربية، الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية، القاهرة، 1403هـ- 1983م.

([21]) انظر: المعجم الفلسفي (1/ 119) لجميل صليبا، الشركة العالمية للكتاب، بيروت، 1414هـ- 1994م.

([22]) المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة (89) للدكتور عبد المنعم الحفني، مكتبة مدبولي، الطبعة الثالثة، 2000م.

([23]) انظر: حالة التدين في مصر، إلحاد الإسلاميين نموذجًا، سلسلة مراصد (ص27) تأليف: أحمد زغلول شلاطة، مكتبة الإسكندرية، وحدة الدراسات المستقبلية، 2014م. والإلحاد المفهوم والأنماط، المجلة الاجتماعية القومية (ص130) تأليف: محمود أحمد عبد الله، المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، مجلد 53، العدد 3،  2016م.

اترك تعليقاً