البرنامج الموسوعي الجامع

البرنامج الموسوعي الجامع

الترميز الحرفي

50 views

وهو عبارة عن الرموز الحرفية التي أشار بها بعض علماء الحنفية إلى جملة من الكتب التي اعتمدوا عليها في التأليف، ونقلوا منها في مؤلفاتهم، وهي أقل شهرة واستعمالًا عندهم من «المصطلحات الكلمية»؛ حيث اصطلح عليها عدد معين منهم في كتب لم يكتب لها شهرة وتداول واسع بين الحنفية، وكثيرًا ما تجد بينهم اختلافًا في استعمالها، فتجد بعضهم يشير إلى كتاب بحرف، بينما بعضهم الآخر يرمز إليه بغير ذلك الحرف، كما تجد بعضهم يشير بحرف إلى كتاب، بينما بعضهم الآخر يشير به إلى غير ذلك الكتاب([1]).

وفيما يلي سنوضح المراد من بعض تلك الرموز الحرفية:

– المراد بحرف «أ»:

أشار به مصلح الدين موسى الأماسي رحمه الله إلى «درر الحكام شرح غرر الأحكام» لمولى خسرو رحمه الله([2]).

وأشار به الكادوري رحمه الله في كتابه «جامع المضمرات والمشكلات» إلى المنقول من «الأنفع»([3]).

– المراد بحرف «ب»:

رمز به الصدر الشهيد رحمه الله إلى «فتاوى أبي بكر الكماري» رحمه الله([4]).

ورمز به الأفغاني رحمه الله إلى «البحر الرائق شرح كنز الدقائق» لابن نجيم رحمه الله([5]).

ورمز به صاحب «الفتاوى الغياثية» إلى «مجموع البقالي» رحمه الله([6]).

ورمز به الكادوري رحمه الله في كتابه «جامع المضمرات والمشكلات» إلى المنقول من «المغرب»([7]).

– المراد بحرفي «بد»:

قد أشار ابن وهبان رحمه الله بهذين الحرفين إلى الكتاب الشهير في الفقه الحنفي «بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» للكاساني رحمه الله([8]).

– المراد بحرفي «بش»:

رمز ابن وهبان رحمه الله بهذين الحرفين إلى «شرح مختصر الطحاوي» لأبي بكر الرازي الجصاص رحمه الله([9]).

– المراد بحرف «ت»:

أشار به الأفغاني رحمه الله إلى «نتائج الأفكار تكملة فتح القدير» لقاضي زاده رحمه الله([10]). وأشار به الزاهدي رحمه الله إلى «واقعات الناطفي»([11]).

– المراد بحرفي «تف»:

يقصد ابن وهبان رحمه الله بهذين الحرفين «تتمة الفتاوى» لبرهان الدين البخاري رحمه الله([12]).

– المراد بحرف «ج»:

أشار به الخطيب في كتابه «الفتاوى الغياثية» إلى كتاب «المجرد»([13]).

– المراد بحرفي «جس»:

يرمز الزاهدي رحمه الله بهذين الحرفين إلى «أجناس الناطفي». ويرمز بهما ابن وهبان رحمه الله إلى «التجنيس والمزيد» للمرغيناني رحمه الله([14]).

– المراد بحرفي «جص»:

يقصد بهما الزاهدي رحمه الله «الجامع الصغير» للإمام محمد بن الحسن الشيباني رحمه الله([15]).

– المراد بحرفي «جك»:

يشير بهما الزاهدي رحمه الله إلى «الجامع الكبير» للإمام محمد بن الحسن الشيباني رحمه الله([16]).

– المراد بحرفي «جم»:

يشير بهما ابن وهبان رحمه الله إلى «الجامع الكبير» للإمام محمد بن الحسن الشيباني رحمه الله([17]).

– المراد بحرف «ح»:

أشار به الخطيب في كتابه «الفتاوى الغياثية» إلى كتاب «الجامع الحسامي»([18]).

– المراد بحرفي «حق»:

يريد بهما ابن وهبان رحمه الله «الحاوي القدسي» للقابسي رحمه الله([19]).

– المراد بحرف «خ»:

بهذا الحرف أشار مصلح الدين موسى الأماسي رحمه الله إلى كتاب «المختار للفتوى» لابن مودود الموصلي([20]).

– المراد بحرفي «خا»:

رمز ابن وهبان رحمه الله بهذين الحرفين إلى «خزانة الأكمل في الفروع» للجرجاني رحمه الله([21]).

– المراد بحرفي «خف»:

أشار بهما ابن وهبان رحمه الله إلى «خلاصة الفتاوى» للبخاري رحمه الله([22]).

– المراد بحرفي «در»:

يقصد بهما الأفغاني رحمه الله الكتاب الشهير في الفقه الحنفي «الدر المختار» للحصكفي رحمه الله([23]).

– المراد بحرف «ذ»:

بهذا الحرف يرمز ابن يوسف الخطيب صاحب «الفتاوى الغياثية» إلى «ذخيرة الفتاوى» لبرهان الدين البخاري([24]).

– المراد بحرفي «رن»:

يشير ابن وهبان رحمه الله بهذين الحرفين إلى «روضة الناطفي» رحمه الله([25]).

– المراد بحرف «ز»:

رمز به ابن يوسف الخطيب صاحب «الفتاوى الغياثية» إلى «نظم الفقه» للزندوستي رحمه الله([26]).

ورمز به مصلح الدين موسى الأماسي رحمه الله إلى «كنز الدقائق» لحافظ الدين النسفي رحمه الله([27]).

ورمز به الزاهدي رحمه الله إلى كتاب «الزيادات» للإمام محمد بن الحسن الشيباني رحمه الله([28]).

– المراد بحرف «س»:

يشير به ابن يوسف الخطيب صاحب «الفتاوى الغياثية» إلى كتاب «فتاوى أهل سمرقند»([29]).

وكذا فعل الصدر الشهيد في كتابه «واقعات الحسامي»([30]).

– المراد بحرف «ش»:

يشير به ابن يوسف الخطيب صاحب «الفتاوى الغياثية» إلى «الشامل» في الفقه، إلا أنه رحمه الله لم يبين ما إذا كان يقصد به «الشامل» لأبي القاسم البيهقي رحمه الله، أو «الشامل» لأبي حفص الغزنوي رحمه الله([31]).

– المراد بحرفي «طس»:

رمز ابن وهبان رحمه الله بهذين الحرفين إلى «شرح مختصر القدوري» للإسبيجابي رحمه الله([32]).

– المراد بحرف «ظ»:

أشار به ابن يوسف الخطيب صاحب «الفتاوى الغياثية» إلى «الفتاوى الظهيرية» لظهير الدين المرغيناني رحمه الله([33]).

– المراد بحرف «ع»:

بهذا الحرف أشار الصدر الشهيد([34])، وأيضًا ابن يوسف الخطيب صاحب «الفتاوى الغياثية» إلى كتاب «عيون المسائل» لأبي الليث السمرقندي رحمه الله([35]).

– المراد بحرفي «عن»:

أشار ابن وهبان رحمه الله بهذين الحرفين إلى كتاب «عيون المسائل» لأبي الليث السمرقندي رحمه الله([36]).

– المراد بحرف «ف»:

رمز به الأفغاني رحمه الله إلى الكتاب الشهير «فتح القدير» للكمال بن الهمام رحمه الله([37]).

ورمز به مصلح الدين موسى الأماسي رحمه الله في كتابه «مخزن الفقه» لكتاب «الكافي»([38]).

– المراد بحروف «فتخ»:

أشار الزاهدي رحمه الله بهذه الحروف إلى «فتاوى خواهر زاده» رحمه الله([39]).

– المراد بحرفي «فخ»:

يشير ابن وهبان رحمه الله بهذين الحرفين إلى «فتاوى الخاصي» رحمه الله([40]).

– المراد بحرفي «فص»:

بهذين الحرفين يرمز ابن وهبان رحمه الله إلى «كتاب الفصول» للأستروشني رحمه الله([41]).

– المراد بحرفي «فظ»:

يرمز ابن وهبان رحمه الله بهذين الحرفين إلى «الفتاوى الظهيرية» لظهير الدين المرغيناني رحمه الله([42]).

– المراد بحرفي «فق»:

بهذين الحرفين يشير ابن وهبان رحمه الله إلى الكتاب الشهير «فتاوى قاضي خان»([43]).

– المراد بحرف «ق»:

أشار به مصلح الدين موسى الأماسي رحمه الله في كتابه «مخزن الفقه» إلى «الوقاية»([44]).

– المراد بحرفي «قز»:

رمز بهما ابن وهبان رحمه الله إلى «شرح مختصر القدوري» لنجم الدين الزاهدي رحمه الله([45]).

– المراد بحرفي «قن»:

بهذين الحرفين رمز ابن وهبان رحمه الله لكتاب «القنية» لنجم الدين الزاهدي رحمه الله([46]).

– المراد بحرف «ك»:

يشير الأفغاني رحمه الله بهذا الحرف لكتاب «الكفاية شرح الهداية» للخوارزمي رحمه الله([47]).

وأشار به الخطيب في كتابه «الفتاوى الغياثية» إلى كتاب «فتاوى الكشي»([48]).

– المراد بحرفي «كز»:

بهذين الحرفين يقصد ابن وهبان رحمه الله الكتاب الشهير «تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق» للزيلعي رحمه الله([49]).

– المراد بحرف «ل»:

أشار به مصلح الدين موسى الأماسي رحمه الله في كتابه «مخزن الفقه» إلى «لطائف الإشارات»([50]).

– المراد بحرف «م»:

أشار به الكادوري رحمه الله في كتابه «جامع المضمرات والمشكلات» إلى المنقول من «المنافع»([51])، والغالب أنه يقصد به «المنافع في فوائد النافع» للرامشي رحمه الله([52]).

وأشار به مصلح الدين موسى الأماسي رحمه الله إلى «مجمع البحرين» لابن الساعاتي رحمه الله([53]).

وأشار به الخطيب في كتابه «الفتاوى الغياثية» لكتاب «المنتقى»([54]).

– المراد بحرفي «مب»:

بهذين الحرفين رمز ابن وهبان رحمه الله إلى «المبسوط» لشمس الأئمة السرخسي رحمه الله([55]).

– المراد بحرفي «مح»:

بهذين الحرفين رمز ابن وهبان رحمه الله إلى كتاب «المحيط»([56]).

– المراد بحرف «ن»:

بهذا الحرف أشار صاحب الفتاوى الغياثية إلى كتاب «النوازل» لأبي الليث السمرقندي رحمه الله. وكذا أشار بنفس الحرف إلى كتاب «فتاوى الناصري»([57]).

وأشار به الصدر الشهيد رحمه الله أيضًا لكتاب «النوازل» لأبي الليث السمرقندي رحمه الله ([58]).

وأشار به مصلح الدين موسى الأماسي رحمه الله في كتابه «مخزن الفقه» إلى كتاب «النقاية»([59]).

– المراد بحرفي «نت»:

يقصد الأفغاني رحمه الله بهذين الحرفين كتاب «نتائج الأفكار» لقاضي زاده رحمه الله([60])، وقد تقدم أنه يشير إليه بحرف «ت» أيضًا.

– المراد بحرف «هـ»:

بهذا الحرف رمز الكادوري رحمه الله في كتابه «جامع المضمرات والمشكلات» للكتاب الشهير «الهداية شرح بداية المبتدي» للمرغيناني رحمه الله([61]).

وكذا فعل مصلح الدين موسى الأماسي رحمه الله في كتابه «مخزن الفقه»([62]).

– المراد بحرفي «ها»:

بهذين الحرفين أشار الأفغاني رحمه الله أيضًا لكتاب «الهداية شرح بداية المبتدي» للمرغيناني رحمه الله([63]).

– المراد بحرفي «هد»:

بهذين الحرفين أشار ابن وهبان رحمه الله أيضًا لكتاب «الهداية»([64]).

– المراد بحرف «و»:

أشار به الصدر الشهيد رحمه الله في كتابه «واقعات الحسامي» إلى كتاب «الواقعات» لأبي العباس الناطفي رحمه الله([65]).

وكذا فعل الخطيب في كتابه «الفتاوى الغياثية»([66]).

المراد بحرفي «وخ»:

يشير ابن وهبان رحمه الله بهذين الحرفين إلى كتاب «الوقف» للخصاف رحمه الله([67]).

المراد بحرف «ي»:

رمز الأفغاني رحمه الله بهذا الحرف إلى الكتاب الشهير «تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق» للزيلعي رحمه الله([68]).

ورمز به صاحب «الفتاوى الغياثية» رحمه الله إلى «فتاوى أبي بكر بن الفضل البخاري» رحمه الله([69]).

ورمز به الكادوري رحمه الله في كتابه «جامع المضمرات» لكتاب «الينابيع»، والغالب أنه يقصد «الينابيع في معرفة الأصول والتفاريع» شرح مختصر القدوري للرومي([70]).

الاصطلاحات الخاصة بالمسائل

إن الاصطلاحات الخاصة بالمسائل في المذهب الحنفي على نوعين:

النوع الأول: ما يشار به إلى المسائل المروية عن أئمة المذهب المتقدمين.

النوع الثاني: ما يشار به إلى المسائل التي نهض بتخريجها من جاء بعدهم من أئمة المذهب.

النوع الأول: المسائل المروية عن المتقدمين من أئمة المذهب:

والمقصود بهذا النوع المسائل التي رويت عن إمام المذهب أبي حنيفة رحمه الله، وأصحابه: أبي يوسف، ومحمد بن الحسن الشيباني، والحسن بن زياد، وزفر وغيرهم رحمهم الله، وهي في أغلبها عبارة عمَّا دونه الإمام محمد بن الحسن الشيباني رحمه الله، وقد رويت عنه بروايات مختلفة، منها:

– المراد بـ «مسائل الأصول (ظاهر الرواية)»:

هي عبارة عن المسائل التي رويت عن أئمة المذهب الأوائل: أبي حنيفة، وأبي يوسف، ومحمد بن الحسن رحمه الله، مما أورده محمد بن الحسن في مؤلفات المعروفة بـ«كتب ظاهر الرواية»، ويلحق بهم أيضًا زفر، والحسن بن زياد رحمهما الله.

قال ابن عابدين: «مسائل الأصول، وتسمى ظاهر الرواية أيضًا، وهي مسائل رويت عن أصحاب المذهب، وهم: أبو حنيفة، وأبو يوسف، ومحمد رحمهم الله، ويقال لهم: العلماء الثلاثة، وقد يلحق بهم زفر والحسن وغيرهما ممن أخذ الفقه عن أبي حنيفة، لكن الغالب الشائع في ظاهر الرواية أن يكون قول الثلاثة، أو قول بعضهم، ثم هذه المسائل التي تسمى بـ (ظاهر الرواية) و(الأصول) هي ما وجد في كتب محمد التي هي: المبسوط، والزيادات، والجامع الصغير، والسير الصغير، والجامع الكبير، والسير الكبير»([71]).

قال ابن عابدين: «واعلم أن من كتب مسائل الأصول كتاب الكافي للحاكم الشهيد، وهو كتاب معتمد في نقل المذهب، شرحه جماعة من المشايخ، منهم الإمام شمس الأئمة السرخسي وهو المشهور بمبسوط السرخسي»([72]).

وقد فرق ابن كمال باشا رحمه الله بين مسائل الأصول، ومسائل ظاهر الرواية؛ ففسر مسائل الأصول بأنها ما روي عن أبي حنيفة وصاحبيه في كتب محمد بن الحسن الشيباني الست المعروفة، أما مسائل ظاهر الرواية فعممها حتى تشمل إلى جانب ذلك: النوادر، وما رواه الحسن بن زياد وغيره من تلاميذ الإمام أبي حنيفة من مسائل، وقد اعترض عليه الإمام ابن عابدين ورد عليه بأن ما اعتمد عليه ابن كمال باشا في هذا الرأي من كلام فقهاء الحنفية ليست فيه دلالة على رأيه، وأن رواية النوادر قد تكون ظاهر الرواية إذا ذكرت في كتب الأصول، فذكرها في كتب النوادر لا يلزم منه ألا يكون لها ذكر في كتب الأصول([73]).

– المراد بـ «مسائل النوادر (غير ظاهر الرواية)»:

هي عبارة عن المسائل التي رويت عن أئمة المذهب الأوائل: أبي حنيفة وصاحبيه، لكنها رويت في غير كتب محمد بن الحسن الشيباني المعروفة بـ«كتب ظاهر الرواية»، بل هي مروية في كتبه الأخرى كـ: كالكيسانيات، والرقيات، والجرجانيات، والهارونيات، وكتب أخرى لغير الشيباني من أصحاب أبي حنيفة؛ كالمجرد للحسن بن زياد، وكتب الأمالي للإمام أبي يوسف([74]).

ومنها كتب الروايات كروايات ابن سماعة، والمعلى بن منصور. وأيضًا تعد من النوادر: نوادر ابن سماعة، ونوادر ابن هشام، ونوادر ابن رستم.

يقول ابن عابدين: «مسائل النوادر، وهي المروية عن أصحابنا المذكورين، لكن لا في الكتب المذكورة؛ بل إما في كتب أُخَر لمحمد غيرها، وإنما قيل لها: غير ظاهر الرواية لأنها لم ترو عن محمد بروايات ظاهرة ثابتة صحيحة كالكتب الأولى. وإما في كتب غير محمد: كالمجرد للحسن وغيره، ومنها كتب الأمالي المروية عن أبي يوسف: إما برواية مفردة؛ كرواية ابن سماعة، والمعلى بن منصور وغيرها في مسائل معينة»([75]).

ويطلق أيضًا هذا الاصطلاح على الكتب التي حوت تلك المسائل.

– المراد بـ «مسائل الجرجانيات»:

هي عبارة عن مجموعة مسائل جمعها الإمام محمد بن الحسن الشيباني رحمه الله بجرجان حين كان قاضيًا عليها([76]).

أو هي مسائل رواها عنه أحد أصحابه من الجرجانيين، قال حاجي خليفة: «الجرجانيات: مسائل رواها: علي بن صالح الجرجاني، عن محمد بن الحسن»([77]).

– المراد بـ «مسائل الرقيات»:

قد تقدم أن الإمام محمد بن الحسن الشيباني قد ولي قضاء الرقة لهارون الرشيد، فما جمعه فيها من مسائل أطلق عليه «مسائل الرقيات». وقيل: هي مسائل رواها ابن سماعة رحمه الله في الرقة، عن الإمام محمد بن الحسن الشيباني رحمه الله([78]).

– المراد بـ «مسائل الكيسانيات»:

هي عبارة عن مسائل رواها: سليمان بن سعيد الكيساني، عن محمد بن الحسن([79]).

وقيل: هي مسائل جمعها الإمام محمد بن الحسن حين تولى قضاء كيسان([80]).

– المراد بـ: «مسائل الهارونيات»:

نسبة إلى هارون، وهي مسائلُ جمعها الإمام محمد بن الحسن الشيباني رحمه الله لرجل يسمى هارون، أو مسائل جمعها الشيباني في زمن هارون الرشيد رحمه الله([81]).

النوع الأول: المسائل المروية عمن جاء من أئمة المذهب بعد المتقدمين:

وذلك الفرع يحتوي على مسألة واحدة، وهي:

– المراد بـ «مسائل الواقعات (الفتاوى)»:

الواقعات وتسمى كتب الفتاوى؛ وهي الكتب التي اشتملت على المسائل التي استنبطها المتأخرون من أصحاب أبي يوسف ومحمد: كابن رستم، وعصام بن يوسف، ومحمد بن سماعة، وأبي سليمان الجوزجاني، وأبي حفص البخاري. وأصحاب أصحابهما ومن بعدهم: كمحمد بن مسلمة، ومحمد بن مقاتل، ونصر بن يحيى، وأبي نصر القاسم بن سلام. وذلك إجابة منهم عن الحوادث التي وقعت في عصرهم، ولم يجدوا لها رواية عن الأئمة الثلاثة، فهي من اجتهادهم، وقد يتفق لهم أن يخالفوا أصحاب المذهب لدلائل ظهرت لهم([82]).

وهذه الكتب هي:

– النوازل لأبي الليث السمرقندي. ويقال: هو أول كتاب جُمع في فتاواهم([83]).

– مجموع النوازل والواقعات للناطفي والصدر الشهيد.

– فتاوى قاضيخان.

– محيط رضي الدين السرخسي.

يقول ابن عابدين: «ثم ذكر المتأخرون هذه المسائل مختلطة غير متميزة، كما في فتاوى قاضي خان، والخلاصة وغيرهما، وميز بعضهم كما في كتاب المحيط لرضي الدين السرخسي؛ فإنه ذكر أولًا مسائل الأصول، ثم النوادر، ثم الفتاوى، ونعم ما فعل»([84]).

**** اصطلاحات المذهب الحنفي الخاصة بالأئمة والأعلام:

قد اصطلح علماء المذهب الحنفي على ألفاظ وحروف أشاروا بها إلى الأئمة والفقهاء من أهل المذهب وغيرهم.

اصطلاحات تدل على أئمة وأعلام المذهب الحنفي

قد تقدم أن الأشهر في اصطلاحات المذهب الحنفي استخدام الترميز الكلمي، وإن كانوا قد استخدموا الأحرف في بعض الأحيان، وسنوضح ذلك من خلال فرعين:

الفرع الأول: استخدام الترميز الكلمي.

الفرع الثاني: استخدام الترميز الحرفي.

الفرع الأول: استخدام الترميز الكلمي للإشارة إلى أئمة وأعلام المذهب الحنفي:

وهي عبارة عن الألفاظ والكلمات التي اصطلح علماء الحنفية على الإشارة بها على الأئمة والفقهاء من أهل المذهب، وهي كثيرة جدًّا؛ لشمولها إلى جانب المصطلحات العامة: الأسماء والألقاب والكنى التي عُرف بها علماء الحنفية، سواء كانت خاصة بإمام معين في المذهب لا تُطلق على غيره، أو كانت عامة تطلق على عدد منهم، وسواء أكانت الأخيرة مما يُعرف المراد بها عند الإطلاق أم لا، إلا أنه لا طائل تحت الحديث عما كان خاصًّا بإمام معين لا يطلق على غيره كـ (الجصاص) ونحوه، وما كان عامًّا لا يُعرف المراد به عند الإطلاق وما أشبه ذلك؛ ولذا سنقتصر على الألفاظ العامة التي تنصرف عند إطلاقها إلى بعض من عُرف بها([85]).

– المراد بـ: «الإمام»:

كثيرًا ما يطلق علماء المذهب الحنفي في كتبهم لفظ (الإمام)، ويقصدون به صاحب المذهب الإمام أبا حنيفة رحمه الله([86]).

– المراد بـ: «الإمام الأعظم»:

الإمام الأعظم في إطلاقاتهم هو أبو حنيفة النعمان إمام المذهب رحمه الله([87]).

– المراد بـ: «صاحب المذهب»:

المراد بهذا الاصطلاح عند الحنفية هو الإمام أبو حنيفة النعمان رحمه الله؛ لأنه مؤسس المذهب الحنفي وإليه نسبته([88]).

– المراد بـ: «الإمام الثاني»:

الإمام الثاني في المذهب الحنفي بعد الإمام أبي حنيفة رحمه الله هو الإمام أبو يوسف القاضي رحمه الله([89]).

قال ابن عابدين: «(قوله: ثم بقول الثاني) أي ثم إذا لم يوجد للإمام رواية يؤخذ بقول الثاني، وهو أبو يوسف»([90]).

– المراد بـ: «الإمام الثالث»:

يشير هذا الاصطلاح إلى الإمام محمد بن الحسن الشيباني رحمه الله؛ لكونه ثالث أكبر وأشهر أئمة المذهب: أبي حنيفة، ثم أبي يوسف، ثم الشيباني رحمهم الله([91]).

قال ابن عابدين: «إذا لم يوجد للإمام رواية يؤخذ بقول الثاني وهو أبو يوسف، فإن لم يوجد له رواية أيضًا فيؤخذ بقول الثالث وهو محمد»([92]).

– المراد بـ: «الإمام الرباني»:

المراد بهذا الاصطلاح عند الحنفية الإمام محمد بن الحسن الشيباني رحمه الله([93]).

– المراد بـ: «الأئمة الثلاثة»:

المراد بـ «الأئمة الثلاثة»، أو «أئمتنا الثلاثة»، أو «العلماء الثلاثة» في إطلاقات علماء المذهب الحنفي هم أشهر أئمة المذهب: أبو حنيفة، وأبو يوسف القاضي، ومحمد بن الحسن الشيباني رحمه الله تعالى([94]).

– المراد بـ: «أصحابنا»:

المشهور إطلاق اصطلاح «أصحابنا» على الأئمة الثلاثة: أبي حنيفة، وأبي يوسف، ومحمد بن الحسن رحمهم الله([95])، ولكن قد يطلق على الصاحبين أبي يوسف ومحمد بن الحسن فقط، كما قد يطلق على علماء المذهب عمومًا؛ كما في قول الحصكفي رحمه الله عند تقسيمه ما لا ينفذ فيه قضاء القاضي إذا قضى في مجتهَد فيه: والثالث ما لا نص فيه عن الإمام، واختلف أصحابنا فيه وتعارضت فيه تصانيفهم. حيث أراد بـ (أصحابنا) هنا: أبا يوسف ومحمدًا رحمهما الله، ثم أراد بهم علماء المذهب عمومًا في ضمير الجمع العائد إليهم في قوله: (تصانيفهم)([96]).

– المراد بـ: «علمائنا»:

هذا الاصطلاح يطلق عند الحنفية على الأئمة الثلاثة: أبي حنيفة، وأبي يوسف، ومحمد بن الحسن رحمهم الله([97]).

– المراد بـ: «الآخِرين»:

لفظ (الآخِرين) من المصطلحات التي روعي فيها نسبة كل اثنين من أكبر وأشهر أئمة المذهب الحنفي (أبي حنيفة، وأبي يوسف، ومحمد بن الحسن) إلى الثالث، وثاني هذه المصطلحات: الشيخان، وثالثها: الصاحبان، ورابعها: الطرفان.

وهو تثنية (آخِر) يشار بها إلى الإمامين: أبي يوسف، ومحمد بن الحسن صاحبي الإمام أبي حنيفة رحمهم الله، أما الثاني (محمد) فهو آخِر الثلاثة، وأما الأول (أبو يوسف) فهو آخر من وجه دون وجه([98]).

– المراد بـ: «الشيخين»:

الشيخان في مصطلح أئمة الحنفية هما الإمام أبو حنيفة والإمام أبو يوسف القاضي رحمهما الله([99]).

– المراد بـ: «الطرفين»:

يراد بهذا المصطلح الإمام الأول والثالث، يعني: أبا حنيفة ومحمد بن الحسن الشيباني رحمهما الله([100]).

– المراد بـ: «الصاحبين»:

يرمز بهذا الاصطلاح إلى صاحبي أبي حنيفة: الإمام أبي يوسف القاضي، والإمام محمد بن الحسن الشيباني رحمهم الله([101]).

– المراد بـ: «الحسن»:

إذا ذكر لفظ «الحسن» مطلقًا في كتب الفقه الحنفي فالمراد به غالبًا هو الإمام الحسن بن زياد اللؤلؤي رابع أصحاب الإمام أبي حنيفة الأربعة المشهورين رحمهم الله([102]).

– المراد بـ: «المشايخ»:

أما «المشايخ» فالمراد بهم في الاصطلاح: من لم يدرك الإمام أبا حنيفة رحمه الله([103]).

– المراد بـ: «السلف»:

السلف في اصطلاح علماء الحنفية من الإمام أبي حنيفة إلى محمد بن الحسن الشيباني رحمهم الله([104]).

– المراد بـ: «الخلَف»:

ذكر بعض علماء الحنفية رحمهم الله أن «الخلف» يطلق عندهم على فقهاء المذهب من الإمام محمد بن الحسن الشيباني المتوفى (189هـ) إلى شمس الأئمة الحلواني المتوفى في حدود عام (450هـ) رحمهم الله([105]).

– المراد بـ: «المتقدمين»:

المراد بهذا الاصطلاح من أدرك الأئمة الثلاثة: أبا حنيفة، وأبا يوسف، ومحمد بن الحسن رحمهم الله، وقيل: الحد الفاصل بين المتقدمين والمتأخرين رأس القرن الثالث، فالمتقدمون من قبله، والمتأخرون من بعده([106]).

– المراد بـ: «المتأخرين»:

يشار بهذا الاصطلاح إلى فقهاء المذهب الحنفي من شمس الأئمة الحلواني إلى حافظ الدين البخاري رحمهم الله([107]).

وقيل: المراد من لم يدرك الأئمة الثلاثة: أبا حنيفة، وأبا يوسف، ومحمد بن الحسن رحمهم الله([108]).

– المراد بـ: «شيخ الإسلام»:

كان العرف أن هذا الاصطلاح يطلق على من تصدَّر للإفتاء، وحل المشكلات فيما شجر بين الخلائق من النزاع والخصام، على أن يكون من الفقهاء العظام والفضلاء الفخام، ممن تبحر في العلوم من المعقول والمنقول، وربما وُصف به من بلغ درجة الولاية. وقد اشتهر بها من أخيار المائة الخامسة والسادسة أعلام، منهم: شيخ الإسلام أبو الحسن علي السُّغدي، وشيخ الإسلام عطاء بن حمزة السغدي، وشيخ الإسلام علي بن محمد الإسبيجابي، وشيخ الإسلام عبد الرشيد البخاري جد صاحب الخلاصة، وشيخ الإسلام برهان الدين علي المرغيناني صاحب الهداية، وشيخ الإسلام نظام الدين عمر ابن صاحب الهداية، وشيخ الإسلام محمود الأوزجندي، وغيرهم. قال اللكنوي: «ثم صارت الآن لقبًا لمن تولى منصب الفتوى وإن عرى عن لباس العلم والتقوى، انتهى»([109]).

وقد صرح القرشي أنه عند الإطلاق فالمراد به شيخ الإسلام علي بن محمد الإسبيجابي([110]).

وقال ابن عابدين في حاشيته: «(قوله: وسئل شيخ الإسلام) حيث أطلقوه ينصرف إلى بكر المشهور بخواهر زاده»([111]).

– المراد بـ: «فخر الإسلام»:

هذا الاصطلاح يُطلق على جماعة من الفقهاء، لكن عند الإطلاق يُراد به الإمام أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم البزدوي (ت: 482هـ)([112]).

المراد بـ: «شمس الأئمة»:

هو لقب جماعة من العلماء والفقهاء مثل: عبد العزيز الحلواني، ومحمد السرخسي، ومحمد بن عبد الستار الكردري، ومحمود الأوزجندي، وبكر بن محمد الزرنجري. لكن عند الإطلاق في كتبهم فهو شمس الأئمة السرخسي، وفيما عداه يطلق مقيدًا مع الاسم أو النسبة أو بهما؛ كشمس الأئمة الحلواني، وشمس الأئمة الكردري، وشمس الأئمة الزرنجري… إلخ([113]).

– المراد بـ: «خواهر زاده»:

هذا الاصطلاح عبارة عن لفظ فارسي مركب من كلمتين:

خُوَاهَر (بضم الخاء، وفتح الواو والهاء، وسكون الراء) بمعنى الأخت.

زَادَه (بفتح الزاي والدال، وسكون الهاء) بمعنى المولود، ذكرًا كان أو أنثى.

وعليه فيكون معنى المركب (خواهر زاده) ولد الأخت أو بنتها.

وقد أطلق هذا اللفظ على عدد من العلماء كانوا من أولاد أخت عالم، واشتُهر إطلاقه عند الحنفية على اثنين من فقهاء المذهب:

الأول: محمد بن الحسين البخاري ابن أخت القاضي أبي ثابت البخاري، ويقال له: بكر خواهر زاده أيضًا.

والثاني: محمد بن محمود الكردري ابن أخت شمس الأئمة الكردري رحمهما الله([114]).

– المراد بـ: «إمام الحرمين»:

يطلق هذا الاصطلاح عند الحنفية على أبي المظفر يوسف القاضي الجرجاني([115]).

– المراد بـ: «الدقاق»:

قال القرشي: «الدقاق لقب جماعة وأشهرهم بذلك أبو علي الرازي صاحب كتاب الحيض، وهو لقب يشبه النسبة، وذكره السمعاني في الأنساب، وقال: نسبة إلى بيع الدقيق وعمله»([116]).

– المراد بـ: «الزاهد»:

اشتُهر بهذا الاصطلاح جماعة من العلماء الصالحين، وممن اشتُهر به وصار علمًا عليه حتى عند الإطلاق خصوصًا عند الحنفية الإمام الزاهد أبو بكر أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يوسف بن إسماعيل الإمام ابن الإمام ووالد الإمام محمد بن أحمد بن محمد([117]).

– المراد بـ: «صدر الشريعة»:

قال اللكنوي: «صدر الشريعة اشتُهر به اثنان:

يوصف أحدهما بصدر الشريعة الأكبر وصدر الشريعة الأول، وهو أحمد بن جمال الدين عبيد الله المحبوبي، وهو والد تاج الشريعة.

وثانيهما: يوصف بصدر الشريعة الأصغر، وصدر الشريعة الثاني، وهو شارح الوقاية عبيد الله بن مسعود بن تاج الشريعة محمود بن صدر الشريعة الأكبر»([118]).

ولعله ينصرف عند الإطلاق إلى الثاني؛ لدوره البارز في الفقه والأصول، وتأليفه فيهما كتبًا قيمة نالت الشهرة والإعجاب والقبول عند الحنفية؛ كـ «شرح الوقاية» في الفقه، و«تنقيح الأصول» وشرحه «التوضيح»، التي كانت ولا تزال موضع عناية واهتمام لدى كثير من الحنفية، بل هي من ضمن الكتب المقررة للتدريس بالمعاهد الشرعية لهم ببلاد شبه القارة الهندية([119]).

– المراد بـ: «تاج الشريعة»:

يرمزون بهذا الاصطلاح إلى محمود بن أحمد بن جمال الدين عبيد الله المحبوبي([120]).

– المراد بـ: «الصدر الشهيد أو الحسام الشهيد»:

يشيرون بهذا الاصطلاح إلى: عمر بن عبد العزيز بن عمر بن مازه رحمه الله([121]).

– المراد بـ: «الصدر السعيد»:

يرمز هذا الاصطلاح إلى تاج الدين أحمد بن عبد العزيز بن عمر بن مازه رحمه الله([122]).

– المراد بـ: «صدر الإسلام»:

يرمزون بهذا الاصطلاح إلى طاهر بن صاحب الذخيرة برهان الدين محمود ابن الصدر السعيد رحمهم الله([123]).

– المراد بـ: «مفتي الثقلين»:

يشيرون بهذا الاصطلاح إلى عمر بن محمد النسفي رحمه الله([124]).

– المراد بـ: «منهاج الشريعة»:

هذا الاصطلاح يرمز إلى محمد بن محمد بن الحسين رحمه الله([125]).

– المراد بـ: «منشئ النظر»:

هذا الاصطلاح يرمز إلى رضي الدين النيسابوري رحمه الله([126]).

– المراد بـ: «المولى خسرو»:

هذا الاصطلاح يرمز إلى محمد بن فراموز رحمه الله([127]).

– المراد بـ: «برهان الإسلام»:

يرمز بهذا الاصطلاح إلى رضي الدين محمد بن محمد السرخسي رحمه الله([128]).

– المراد بـ: «برهان الدين الكبير، وبرهان الأئمة»:

يشير هذا الاصطلاح إلى عبد العزيز بن عمر بن مازه رحمه الله([129]).

– المراد بـ: «إمام الهدى»:

يستخدمون هذا الاصطلاح للإشارة إلى الفقيه نصر أبي الليث رحمه الله([130]).

– المراد بـ: «إمام زاده»:

يستخدمون هذا الاصطلاح للإشارة إلى محمد بن أبي بكر الجوغي رحمه الله صاحب «شرعة الإسلام»([131]).

– المراد بـ: «ركن الأئمة»:

يشيرون بهذا الاصطلاح إلى عبد الكريم بن محمد رحمه الله([132]).

– المراد بـ: «البدر الطويل»:

يستخدمون هذا الاصطلاح للإشارة إلى داود بن أغلبك رحمه الله([133]).

– المراد بـ: «البدر الأبيض»:

يستخدمون هذا الاصطلاح للإشارة إلى يوسف بن حسين رحمه الله([134]).

– المراد بـ: «ابن كمال باشا»:

يستخدمون هذا الاصطلاح للإشارة إلى أحمد بن سليمان الرومي رحمه الله صاحب «الإصلاح والإيضاح»([135]).

– المراد بـ: «الفضلي»:

هذا الاصطلاح عبارة عن نسبة تُطلق على أكثر من عالم حنفي، لكن حيث أطلق فالمراد به أبو بكر محمد بن الفضل الكماري([136]).

المراد بـ: «الصِّبْغي»:

نسبة إلى الصِّبغ، وقد اشتُهر به عالم حنفي وهو: أحمد بن عبد الله بن يوسف السمرقندي (ت: 526هـ)([137]).

– المراد بـ: «البيهقي»:

يُطلق هذا الاصطلاح عند الأحناف على إسماعيل بن الحسين صاحب كتاب «الشامل»([138]).

– المراد بـ: «الكرماني»:

قال القرشي: «الكرماني -بكسر الكاف وفتحها، وسكون الراء، وفتح الميم، وبعد الألف نون-: نسبة إلى كرمان؛ ولاية كبيرة تشتمل على عدة بلاد، وممن اشتُهر بها من المتأخرين حتى صارت علمًا عليه قوام الدين مسعود بن إبراهيم أبو الفتوح الكرماني»([139]).

– المراد بـ: «الكمال» أو «ابن الهمام»:

قال ابن عابدين في حاشيته: «(قوله: والكمال) هو الإمام المحقق حيث أطلق محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد السيواسي ثم السكندري كمال الدين بن الهمام، ولد تقريبًا سنة (790هـ)، وتفقه بالسراج قارئ الهداية، وبالقاضي محب الدين بن الشحنة، لم يوجد مثله في التحقيق»([140]).

المراد بـ: «الأستاذ»:

يعنون بهذا الاصطلاح عبد الله بن محمد السبذموني الحارثي([141]).

– المراد بـ: «أبي الليث السمرقندي»:

عُرف بهذه الكنية والنسبة ثلاثة من علماء المذهب الحنفي، هم:

1- نصر بن سيار المتوفى (294هـ).

2- نصر بن محمد المتوفى بين عامي (373، 393هـ).

3- أحمد بن عمر المتوفى سنة (552هـ).

ويفرق بينهم بالحافظ لقبًا للأول، والفقيه لقبًا للثاني، والمجد لقبًا للأخير([142]).

وأشهرهم الذي ينبغي أن ينصرف إليه لفظ «أبي الليث السمرقندي» عند إطلاقه هو الثاني؛ لقيامه بتأليف عدد من الكتب القيمة التي نالت الشهرة والقبول لدى الحنفية([143]).

– المراد بـ: «المحقق»:

المراد بهذا الاصطلاح في إطلاقات متأخري علماء الحنفية هو الكمال بن الهمام صاحب «فتح القدير» المتوفى (861هـ) رحمه الله([144]).

– المراد بـ: «الزعفراني»:

هذا الاصطلاح عند إطلاقه في كتب الحنفية يشير إلى الإمام الحنفي محمد بن أحمد بن أحمد بن محمد بن عبدوس المتوفى (393هـ)([145]).

– المراد بـ: «أخي جلبي»:

يعنون بهذا الاصطلاح يوسف بن جنيد رحمه الله صاحب «ذخيرة العقبى»([146]).

– المراد بـ: «الأقطع»:

يشيرون بهذا الاصطلاح إلى أحمد بن محمد([147]).

– المراد بـ: «الأكمل»:

يشيرون بهذا الاصطلاح إلى أكمل الدين محمد بن محمد بن محمود البابرتي صاحب «العناية»([148]).

– المراد بـ: «التركماني»:

يشيرون بهذا الاصطلاح إلى عثمان بن إبراهيم بن مصطفى، وابنه أحمد، وأخيه علي وابنه عبد الله بن علي وأخيه عبد العزيز([149]).

– المراد بـ: «الجامع»:

يشيرون بهذا الاصطلاح إلى نوح بن أبي مريم([150]).

– المراد بـ: «الحاكم الشهيد»:

يشيرون بهذا الاصطلاح إلى محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله المروزي البلخي([151]).

– المراد بـ: «عامة المشايخ»:

إذا قال الحنفية في كتبهم قال العامة: فإنهم يقصدون بذلك عامة مشايخهم، وقيل: إنهم يقصدون بهم فقهاء العراق([152]) والكوفة.

قال محمد: «وبهذا نأخذ، لا يمسح على الخمار ولا العمامة، بلغنا أن المسح على العمامة كان فترك، وهو قول أبي حنيفة، والعامة من فقهائنا»([153]).

وقال الكمال بن الهمام: «ذهب جماعة من أهل العربية إلى أن لفظ عامة بمعنى الأكثر وفيه خلاف، وذكر المشايخ أنه المراد في قولهم: (قال به عامة المشايخ) ونحوه»([154]).

– المراد بضمير «عنده» ونحوه، وضمير «عندهما» ونحوه:

ضمير «عنده» في قول فقهاء الحنفية: هذا الحكم عنده، أو هذا مذهبه. إذا لم يكن مرجعه مذكورًا سابقًا يرجع إلى الإمام أبي حنيفة وإن لم يسبق له ذكر؛ لكونه مذكورًا حكمًا، وكذا «له» وما أشبه ذلك. أما ضمير «عندهما» فيرجع إلى أبي يوسف ومحمد إذا لم يسبق مرجعه، وقد يُراد به أبو يوسف وأبو حنيفة، أو محمد وأبو حنيفة إذا سبق لثالثهما ذكر في مخالف ذلك الحكم، مثلًا إذا قالوا: عند محمد كذا وعندهما كذا يُراد به أبو يوسف وأبو حنيفة، يعني: الشيخين. وإذا قالوا: عند أبي يوسف كذا، وعندهما كذا يُراد به أبو حنيفة ومحمد، يعني: الطرفين([155]).

([1]) ينظر: المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 342).

([2]) ينظر: كشف الظنون (2/ 1639).

([3]) ينظر: السابق (2/ 1633).

([4]) ينظر: السابق (2/ 1998).

([5]) ينظر: كشف الحقائق شرح كنز الدقائق (1/ 2).

([6]) ينظر: الفتاوى الغياثية لداود بن يوسف الخطيب (ص: 4) المطبعة الأميرية- مصر- 1321هـ.

([7]) ينظر: كشف الظنون (2/ 1633).

([8]) ينظر: المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 343).

([9]) ينظر: السابق (1/ 344).

([10]) ينظر: كشف الحقائق شرح كنز الدقائق (1/ 2).

([11]) ينظر: المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 344).

([12]) ينظر: السابق.

([13]) ينظر: الفتاوى الغياثية (ص: 4).

([14]) ينظر: المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 345).

([15]) ينظر: السابق.

([16]) ينظر: السابق.

([17]) ينظر: السابق.

([18]) ينظر: الفتاوى الغياثية (ص: 4).

([19]) ينظر: المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 344).

([20]) ينظر: كشف الظنون (2/ 1639).

([21]) ينظر: المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 346).

([22]) ينظر: السابق.

([23]) ينظر: كشف الحقائق شرح كنز الدقائق (1/ 2).

([24]) ينظر: الفتاوى الغياثية (ص: 4).

([25]) ينظر: المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 347).

([26]) ينظر: الفتاوى الغياثية (ص: 4).

([27]) ينظر: كشف الظنون (2/ 1639).

([28]) ينظر: المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 347).

([29]) ينظر: الفتاوى الغياثية (ص: 4).

([30]) ينظر: كشف الظنون (2/ 1998).

([31]) ينظر: الفتاوى الغياثية (ص: 4).

([32]) ينظر: المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 349).

([33]) ينظر: الفتاوى الغياثية (ص: 4).

([34]) ينظر: كشف الظنون (2/ 1998).

([35]) ينظر: الفتاوى الغياثية (ص: 4).

([36]) ينظر: المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 350).

([37]) ينظر: كشف الحقائق (1/ 2).

([38]) ينظر: كشف الظنون (2/ 1639).

([39]) ينظر: المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 350).

([40]) ينظر: السابق.

([41]) ينظر: السابق (1/ 351).

([42]) ينظر: السابق.

([43]) ينظر: السابق.

([44]) ينظر: كشف الظنون (2/ 1639).

([45]) ينظر: المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 352).

([46]) ينظر: السابق.

([47]) ينظر: كشف الحقائق (1/ 2).

([48]) ينظر: الفتاوى الغياثية (ص: 4).

([49]) ينظر: المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 353).

([50]) ينظر: كشف الظنون (2/ 1639).

([51]) ينظر: السابق (2/ 1633).

([52]) ينظر: المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 353).

([53]) ينظر: كشف الظنون (2/ 1639).

([54]) ينظر: الفتاوى الغياثية (ص: 4).

([55]) ينظر: المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 354).

([56]) ينظر: السابق.

([57]) ينظر: الفتاوى الغياثية (ص: 4).

([58]) ينظر: المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 354).

([59]) ينظر: كشف الظنون (2/ 1639).

([60]) ينظر: كشف الحقائق (1/ 2).

([61]) ينظر: كشف الظنون (2/ 1633).

([62]) ينظر: السابق (2/ 1639).

([63]) ينظر: كشف الحقائق (1/ 2).

([64]) ينظر: المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 355).

([65]) ينظر: كشف الظنون (2/ 1998).

([66]) ينظر: الفتاوى الغياثية (ص: 4).

([67]) ينظر: المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 356).

([68]) ينظر: كشف الحقائق (1/ 2).

([69]) ينظر: الفتاوى الغياثية (ص: 4).

([70]) ينظر: المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 356).

([71]) شرح عقود رسم المفتي (ص: 19).

([72]) حاشية ابن عابدين (1/ 69).

([73]) ينظر: شرح عقود رسم المفتي (ص: 22).

([74]) قال ابن عابدين في شرح عقود رسم المفتي (ص: 19): «والأمالي جمع إملاء، وهو أن يقعد العالم وحوله تلامذة بالمحابر والقراطيس، فيتكلم العالم بما فتحه الله تعالى عليه عن ظهر قلبه في العلم، وتكتبه التلامذة، ثم يجمعون ما يكتبونه، فيصير كتابًا فيسمونه الإملاء والأمالي، وكان ذلك عادة السلف من الفقهاء والمحدثين وأهل العربية وغيرها في علومهم، فاندرست لذهاب العلم والعلماء -وإلى الله المصير-، وعلماء الشافعية يسمون مثله تعليقة».

([75]) حاشية ابن عابدين (1/ 74)، شرح عقود رسم المفتي (ص: 19، 20).

([76]) ينظر: كشف الظنون (2/ 1669)، المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 358).

([77]) كشف الظنون (1/ 581).

([78]) ينظر: السابق (1/ 911).

([79]) ينظر: السابق (2/ 1525).

([80]) ينظر: السابق (2/ 1669).

([81]) ينظر: المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 363).

([82]) ينظر: كشف الظنون (2/ 1282)، حاشية ابن عابدين (1/ 69)، شرح عقود رسم المفتي (ص: 20).

([83]) ينظر: كشف الظنون (2/ 1282).

([84]) حاشية ابن عابدين (1/ 69)، شرح عقود رسم المفتي (ص: 20).

([85]) ينظر: المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 312).

([86]) ينظر: الفقه الإسلامي وأدلته لوهبة الزحيلي (1/ 73) دار الفكر- دمشق- سوريا- الطبعة الرابعة.

([87]) ينظر: الفوائد البهية للكنوي (ص: 421).

([88]) ينظر: المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 321).

([89]) ينظر: الفقه الإسلامي وأدلته لوهبة الزحيلي (1/ 73).

([90]) حاشية ابن عابدين (1/ 71).

([91]) ينظر: الفقه الإسلامي وأدلته (1/ 73).

([92]) حاشية ابن عابدين (1/ 71).

([93]) ينظر: المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 315).

([94]) ينظر: الفوائد البهية للكنوي (ص: 421)، المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 313، 323).

([95]) ينظر: الفقه الإسلامي وأدلته لوهبة الزحيلي (1/ 73).

([96]) ينظر: الدر المختار مع حاشية ابن عابدين (4/ 495)، المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 314).

([97]) ينظر: المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 323).

([98]) ينظر: السابق (1/ 313).

([99]) ينظر: الفوائد البهية للكنوي (ص: 421)، الفقه الإسلامي وأدلته لوهبة الزحيلي (1/ 73).

([100]) ينظر: السابق.

([101]) ينظر: السابق.

([102]) ينظر: حاشية ابن عابدين (3/ 5)، الفوائد البهية للكنوي (ص: 421).

([103]) ينظر: الفقه الإسلامي وأدلته لوهبة الزحيلي (1/ 73).

([104]) ينظر: الفوائد البهية للكنوي (ص: 412).

([105]) ينظر: السابق.

([106]) المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 327).

([107]) ينظر: الفوائد البهية للكنوي (ص: 412).

([108]) ينظر: المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 327).

([109]) ينظر: الفوائد البهية للكنوي (ص: 412، 413).

([110]) ينظر: الجواهر المضية في طبقات الحنفية (2/ 375) مير محمد كتب خانة- كراتشي.

([111]) حاشية ابن عابدين (3/ 538).

([112]) ينظر: الجواهر المضية في طبقات الحنفية (2/ 380).

([113]) ينظر: الفوائد البهية للكنوي (ص: 413).

([114]) ينظر: الفوائد البهية (ص: 415)، المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 316).

([115]) ينظر: الفوائد البهية (ص: 418).

([116]) ينظر: الجواهر المضية في طبقات الحنفية (2/ 370).

([117]) ينظر: السابق (2/ 371).

([118]) الفوائد البهية (ص: 417).

([119]) ينظر: المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 322).

([120]) ينظر: الفوائد البهية (ص: 400).

([121]) ينظر: السابق (ص: 401).

([122]) ينظر: السابق (ص: 404).

([123]) ينظر: السابق.

([124]) ينظر: السابق (ص: 406).

([125]) ينظر: السابق.

([126]) ينظر: السابق.

([127]) ينظر: السابق.

([128]) ينظر: السابق (ص: 399).

([129]) ينظر: السابق.

([130]) ينظر: السابق.

([131]) ينظر: السابق.

([132]) ينظر: السابق (ص: 403).

([133]) ينظر: السابق (ص: 399).

([134]) ينظر: السابق.

([135]) ينظر: السابق (ص: 390).

([136]) ينظر: السابق (ص: 418).

([137]) ينظر: السابق (ص: 420).

([138]) ينظر: السابق (ص: 421).

([139]) الجواهر المضية (2/ 341).

([140]) حاشية ابن عابدين (1/ 26). وينظر: الفوائد البهية (ص: 390).

([141]) ينظر: الفوائد البهية (ص: 398).

([142]) ينظر: الجواهر المضية (2/ 264).

([143]) ينظر: المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 327).

([144]) ينظر: حاشية ابن عابدين (1/ 26).

([145]) ينظر: الفوائد البهية (ص: 417).

([146]) ينظر: السابق (ص: 398).

([147]) ينظر: السابق.

([148]) ينظر: السابق.

([149]) ينظر: السابق (ص: 400).

([150]) ينظر: السابق.

([151]) ينظر: السابق.

([152]) ينظر: التعليق الممجد على موطأ محمد، شرح العلامة عبد الحي اللكنوي المطبوع مع موطأ مالك برواية محمد بن الحسن (1/ 39) دار السنة المحمدية- بومباي- دار القلم- دمشق- الطبعة الأولى- 1412هـ/ 1991م.

([153]) السابق.

([154]) فتح القدير (1/ 477) دار الفكر.

([155]) ينظر: المذهب الحنفي لنصير الدين النقيب (1/ 324).

اترك تعليقاً